إجابة الطبيب المعتمدة
تؤثر حبوب الكبتاجون على جسم الانسان بالكامل، فهي تتحلل إلى مادتين رئيسيتين هما الثيوفيلين والإمفيتامين فهما يعملان على تحفيز الجهاز العصبي المركزي بشكل كبير، كما أن إدمانه يسبب اضطراب عميق في النظام الطبيعي للدماغ، كما يوجد مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية تظهر على متعاطي الكبتاجون، والجدير بالذكر أنه مع استمرارية التعاطي يبدأ الدماغ بالإعتماد على مستويات أعلى من المعدل الطبيعي للناقلات العصبية وهذا يؤدي إلى استنزاف الدوبامين.
أهم الصفات النفسية لمتعاطي الكبتاجون التالي:
- دخول المتعاطي في حالة اكتئاب شديدة وخمول عند زوال تأثير الدواء.
- تضرر مستقبلات الناقلات العصبية وهذا يسبب فقدان دائم للقدرة على الشعور بالسعادة الطبيعية والحزن الدائم والعصبية بدون سبب.
- تدهور القدرات المعرفية والعقلية، وضعف في الذاكرة والتركيز.
- ظهور أعراض نفسية خطيرة مثل: الهلوسة البصرية والسمعية.
- السلوك العدواني والعنف غير المبرر.
- زيادة التنبيه واليقظة لأنه يرفع من كفاءة وأداء هذه المراكز في المخ.
- الإحساس بالأرق وتقلبات في المزاج وعدم الشعور بالتعب.
أما الصفات الجسدية التي تظهر عليه هي:
- التأثير على الأعصاب الطرفية ويسبب زيادة في نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي مما يؤدي إلى ارتفاع حاد في ضغط الدم وتسرع ضربات القلب.
- رعشة في الأطراف تشنجات عضلية وارتفاع درجة حرارة الجسم.
- حدوث نوبات صرع وانهيار عصبي.
- يسبب ضرر بالغ في التفكير والسلوك والمشاعر ووظائف الجسم الحيوية.
- ظهور هالات سوداء نتيجة عدم القدرة على النوم لساعات طويلة.
- ارتفاع معدل الحرق وضعف الشهية نتيجة زيادة إطلاق هرمون النورابينفرين المسؤول عن السيطرة على الشهية مما يؤدي إلى خسارة الوزن.
- احمرار الأنف واتساع حدقة العين وكثرة الكلام وجفاف الفم.
- الإحساس بالغثيان، زيادة إفراز العرق بسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم.

الحل
لمعرفة إن كان زوجك يتعاطى حبوب الكبتاجون، لابد من التواصل مع مركز علاج ادمان متخصص مثل المركز السعودي لعلاج الادمان لكي يتم تشخيص الحالة تشخيص دقيق على أيدي أكبر المتخصصين من خلال عمل فحوصات شاملة وتحليل مخدرات لمعرفة مدى درجة وحدة الإدمان لكي يتم وضع استراتيجية العلاج المناسبة الشاملة.
وتذكري دائمًا أن نجاح العلاج لا يعتمد على قوة الإرادة فقط، ولكن لابد من وجود بيئة علاجية آمنة وفرق متخصصة في ذلك، حيث تحتاج المرحلة الأولى من العلاج الاستعانة بالمركز السعودي واستخدام الأدوية اللازمة التي تساعد في تخفيف الأعراض الانسحابية من الجسم تحت إشراف طبي متخصص، أما المرحلة الثانية تنقسم إلى مجموعة من الأنواع أهمها العلاج السلوكي المعرفي والجدلي والعلاج الأسري والجماعي والمقابلات التحفيزية والتدريب على مهارات الحياة، والمرحلة الثالثة تعتمد على التأهيل الاجتماعي والعودة للحياة الطبيعية.