إجابة الطبيب المعتمدة
حبوب الكبتاجون من أنواع المخدرات المحظورة عالميًا وتسبب الإدمان، والتي تسبب اضطراب في وظائف المخ مع مرور الوقت، وتجعل الشخص يعتمد عليها نفسيًا وجسديًا بشكل كامل، والذي يجعل المتعاطي يدخل في دائرة الإدمان ويصعب عليه الخروج منها دون إشراف طبي، والجدير بالذكر إن إدمان الكبتاجون لا يحدث من أول مرة، لكنه يحدث تدريجيًا مع استمرار التعاطي، حيث يحتاج الجسم إلى جرعات تعاطي أعلى لتحقيق نفس الإحساس المرغوب فيه.
حبوب الكبتاجون تم تصنيفها على إنها من المواد المنبهة للجهاز العصبي المركزي، والتي تحتوي على مادة "الأمفيتامين" التي تسبب في حدوث نشاط مفرط في خلايا المخ، ومن ثم زيادة إفراز المواد الكيميائية المسؤولة عن الانتباه والطاقة، مثل الدوبامين والنورأدرينالين، ولذلك السبب يشعر المتعاطي في البداية بالنشاط الزائد، وزيادة التركيز، وعدم الرغبة في النوم أو الطعام، لكن هذا التأثير ليس مستمر وسريعًا ما يزول ويترك آثار جسمية على جميع أجهزة الجسم.

ومن الأعراض الشائعة أن الكبتاجون يسبب الخوف أو القلق، والسبب في ذلك أن العقار يؤثر بالسلب على الجهاز العصبي محدثًا اضطرابًا في التوازن الكيميائي داخل المخ، ومع الوقت يشعر الشخص بتوتر دائم، نوبات هلع، وشكوك بدون سبب في جميع من حوله، وقد يتطور الأمر في الحالات الشديدة إلى الأصابة بهلاوس سمعية، أو بصرية، واضطرابات مزاجية حادة.
والجدير بالذكر أن الكبتاجون يرفع ضغط الدم لأنه يزيد من نشاط القلب وضخ الدم، مما يسبب تسارع ضربات القلب وارتفاع الضغط بشكل ملحوظ، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل أن الكبتاجون ينقص الوزن وينحف حيث أنه يقلل الشهية بشكل كبير، وينتج عن ذلك فقدان وزن سريع ويؤدي إلى ضعف عام في الجسم ونقص في العناصر الغذائية، ومع مرور الوقت يصبح المتعاطي نحيف ومتعب بشكل مستمر.
الحل والعلاج
التعامل مع إدمان الكبتاجون يحتاج إلى برنامج علاجي متكامل داخل المركز السعودي لعلاج الإدمان، والذي يبدأ بالتشخيص، ومن ثم وضع البروتوكول العلاجي المناسب، والذي يبدأ لمرحلة الديتوكس وهي إزالة السموم من الجسم تحت إشراف طبي، ثم مرحلة العلاج النفسي والسلوكي لإعادة ثقة المريض بنفسه، ولابد من تقديم الدعم للمريض من قبل الأهل ومراعاه حالته لأن المرحلة الأولى من العلاج تكون الأصعب بسبب أعراض الانسحاب.
ومن الهام ذكره أن الإقلاع عن الكبتاجون ليس مستحيلًا، ولكنه يحتاج إلى إرادة قوية وبروتوكول علاجي احترافي من قبل المركز السعودي لعلاج الإدمان، والجدير بالذكر أن كلما بدأ الشخص العلاج مبكرًا كانت فرص الشفاء أعلى.