إجابة الطبيب المعتمدة
تظهر أعراض انسحاب الترامادول خلال اليوم الأول من التوقف عن التعاطي وتصل لذروتها في اليوم الثالث، وتجد نفسك ترغب في تناول العقار وتتعرق وتشعر بالغثيان فهذه أعراض طبيعية يتم التحكم فيها من خلال الفريق الطبي، وبدءًا من اليوم الرابع حتى الثامن تبدأ تقل هذه الأعراض حتى تختفي تمامً، ومع ذلك قد يستمر معك الشعور بالارتباك والقلق واضطرابات النوم والرغبة في تناول المخدر مما يجعلك عرضة للانتكاس إذا لم تكمل باقي مراحل العلاج.
يتم تحديد مدة أعراض الانسحاب من الترامادول بناءً على عدة عوامل منها مدة التعاطي والكمية وطريقة الاستخدام وصحة الكبد والعمر والوزن والحالة العامة للمدمن، لكنها في الغالب وفي الطبيعي تتراوح بين 5-8 أيام وبعدها يجب أن يدخل الفرد في مرحلة التأهيل النفسي والسلوكي.
كم يستغرق الجسم لاستعادة توازنه؟
قد يستغرق هذا الأمر شهور أو حتى سنوات لكي تعود الدماغ إلى حالتها ووضعها الطبيعي، حيث يتسبب الترامادول في حدوث خلل في مستويات الدوبامين والأدرينالين في الدماغ، كما يتسبب في فصل الاتصال بين أجزاء الدماغ وبعضها البعض واستجابتها للعالم المحيط، لذا أكدت الدراسات أن الدوبامين والأدرينالين يحتاجون إلى عدة أشهر للعودة لطبيعتهم، لكن الدماغ قد تحتاج لسنوات حتى تسترجع توازنها الطبيعي واتصال أجزائها ببعض، وتحديد المدة يعتمد على شدة الإدمان والحالة الصحية للمدمن.

الحل
يجب عليك أن تتواصل مع أحد المراكز العلاجية للإدمان للإقلاع عن الترامادول مثل المركز السعودي، ولا بد من اتخاذ هذه الخطوة في أسرع وقت فكلما كان العلاج مبكرًا زادت فرصة التعافي التام واستعادة الجسم لطبيعته سريعًا، فيمكنك الذهاب للمركز لسحب السموم وانتهاء فترة الأعراض الانسحابية.
ومن ثم يمكنك التنسيق مع المركز وقضاء فترة العلاج النفسي والسلوكي في المنزل أو يمكنك الذهاب للمركز في مواعيد الجلسات، حتى تتمكن من متابعة أعمالك، ولا تفكر أبدًا في التوقف عن التعاطي في المنزل لأنك لن تتحمل شدة الأعراض الانسحابية التي ستظهر عليك مما يعرضك للانتكاس، لذا أسرع في التواصل مع المركز السعودي على الرقم التالي (0000) للحصول على المساعدة في الحال.