التفاؤل .. مفتاح العقول والقلوب، هو الأمل بحد ذاته الذي يدفعنا إلى تحمل الحياة بحلوها ومرّها وقسوتها.. التفاؤل هو النور الذي يضيء لنا طريقنا في الظلمات ويساعدنا بأن نعيش حياة ملؤها المحبة ، ويجعلنا نحقق أحلامنا وآمالنا وان ننظر للحياة بعيون عاشقة وحالمة بما هو افضل بحياة كريمة هانئة كلها أنوار ورضا بقضاء الله وقدرة بحياة بعيدة كل البعد عن اليأس والتشاؤم .

إن التاريخ يقدم لنا حقائق كثيرة ومن الحقائق التي نحن بصددها يقول إن القرآن الكريم نزل في الجزيرة العربية وكان العرب قد بلغوا أوج عظمتهم وبراعتهم الأدبية والبلاغية حتى أن الشعر الجاهلي كان يكتب بماء الذهب ويعلق في الكعبة من شدة الإعجاب والاعتزاز ـ ـ ومع كل هذا التقدم اللغوي في استعمال الألفاظ بالشكل الفني المتطابق لمقتضى الحال...

ومن تعوّد على الحيلة والمكر والخديعة يتصوّر الآخرين كذلك ويترجم تحركه لهم بتلك اللّغة وبنفس النّغمة، ومن كانت كلماته سلسلة من الأكاذيب لا يستطيع أن يرى غير الكذب في كلمات الآخرين. فلا يجوز لإنسان أن يسيء الظنّ بالآخرين لمجرد التهمة أو التحليل لموقف فإنّ هذا عين الكذب.

الأشياء الجميلة بداخلنا وليست فِي الأحداث فعندما نمتلك نفسا جميله فنحن نرى كل شيء جميل وعندما نمتلك نفساً راضية سنرضى ولو بالقليل.. من الجميل أن نعلم أن العلاقات لا تُقاس بطول العشرة إنما تُقاس بجميل الأثر وجميل الأخلاق فكم من معرفة قصيرة المدى لكنها بجمالها وهدوئها أعمق وأنقى من أطول معرفة..