علي بن المأمون العباسي أمير وابن خليفة كان يسكن قصراً فخماً، وعنده الدنيا مبذولة ميسرة، فأطل ذات يوم من شرفة القصر فرأى عاملاً يكدح طيلة النهار، فإذا أضحى النهار توضأ وصلى ركعتين على شاطئ دجلة، فإذا اقترب الغروب ذهب إلى أهله، فدعاه يوماً من الأيام فسأله، فأخبره أن له زوجة وأختين وأماً يكدح عليهن ، وأنه لا قوت له ولا دخل إلا ما يكتسبه من السوق..

مرحباً برمضان، شهر التوبة والرضوان، شهر الصلاح والإيمان، شهر الصدقة والإحسان ومغفرة الرحمن وتزيين الجنان، وتصفيد الشيطان.. يا غيوم الغفلة عن القلوب تقشعي.. يا شموس التقوى والإيمان اطلعي.. يا صحائف أعمال الصائمين ارتقي.. يا قلوب الصائمين اخشعي.. يا أقدام المتهجدين اسجدي لربك واركعي.. يا ذنوب التائبين لا ترجعي.. فما منكم إلا من دُعي

أحبة في الله رباطي به العقيدة والدين لا نسب ولا عرق.. دمه دمي وماله مالي وعرضه عرضي لا أفضلية لي عليه إلا بالتقوى لا خصام بيني وبينه ولا حسد ولا بغض.. إلى اللذين يقتتلون..! هذه كلماتي إلى الغافلين اللذين يمزقون الأمة أرجو منهم وقفة فقط يكونون فيها وحدهم القلب مع الله يفكرون فيما تؤول إليه هذه  الأمة .

للسعادة في حياتنا ألوان.. وأجملها عندما تشعر أن كل لحظة من ساعات الإرهاق في حياتك.. وكل دقيقة تعب ومعاناة قد تحولت اليوم إلى شفاه مبتسمة أمامك وأيادٍ مصافحة مهنئة وباقة من الإزهار تهدى اليك في يوم التخرج وإنهاء مرحلة.. في نهاية هذا العام الدراسي نتقدم لجميع طالباتنا الخريجات بأجمل باقات الورود ونهنئهن بإنجازهن في كافة الدورات ..